“يستهدفون
الجيش
لإعادتنا
الى
السبعينات”
عون
يبدي
استعداده
للقيام
بوساطة “لبنانية”:
الحكومة
والمقاومة
لا تملكان
قرار السلم
والحرب
صدى
البلد
اعتبر
رئيس تكتل “التغيير
والاصلاح”
النائب
ميشال عون
ان “ادانة
حزب الله
أعطت
اسرائيل
الحق في ان
تقوم بما
تشاء
لمصلحتها
عسكرياً”،
لافتاً الى
ان “لبنان
لا يحمل
قرار السلم
والحرب
وحزب الله
لديه قدرة
الممانعة،
ووحدها
اسرائيل
تملك قرار
السلم
والحرب”.
ووصف،
في حديث
الى قناة “الجزيرة”
امس،
الاعتداءات
الاسرائيلية
بـ”الحرب
التدميرية
التي لن
توصل الى
نتيجة”،
وقال: “حرب
المواجهة
المسلحة
تؤخر مرحلة
السلام،
ومرحلة
الحرب تقاس
بكمية
التدمير
عند الآخر”.
ورأى
ان
لاستهداف
البنى
التحتية “غاية
نفسية عبر
جعل لبنان
يشعر انه
معزول عن
العالم براً
وبحراً
وجواً، ثم
تخويف
اللبنانيين
عبر الحصار
الغذائي”،
مشيراً الى
انه اذا “كانت
الحرب
النووية
وحرب
الطاقة غير
مسموحة
فكيف
بالأحرى
الحرب
الغذائية؟”.
ورفض
عون تصنيف
عدم رد حزب
الله على
الاعتداءات
الاسرائيلية
في اطار “الضعف
العسكري”،
لافتاً الى
انه “يتبع
استراتيجية
جعل العدو
يتمادى حتى
يبرر لنفسه
ضربة
متمادية”.
وأشار
الى ان “استهداف
ثكنات
الجيش
اللبناني
يهدف الى
تفكيك
الجيش
وإعادتنا
الى
السبعينات
وهذا ما لن
يحصل”،
موضحاً “انهم
يعتقدون ان
الضغوطات
نفسها توصل
الى
النتائج
نفسها، نحن
نرفض
الفلتان (...)،
على
المجتمع
المدني ان
يحافظ على
الجيش،
وعلى الجيش
حماية هذا
المجتمع”.
ودعا
“الحكومة
الى ان
تتحمل
المسؤولية
عن حزب
الله لأنها
تبنت
المقاومة
في بيانها
الوزاري”،
وقال: “هناك
وحدة صف في
لبنان
والمحاسبة
لا تتم
أثناء
المعركة”،
مؤكداً انه
“لا لزوم
للتلطي
فجميعنا
مسؤولون،
والمهم ان
نبقى
متضامنين
لنحصّل
حقوقنا،
فجميعنا
نريد
السلام”.
وفي
ما يتعلق
بالموقف
الدولي،
تساءل عون: “لماذا
تعطى
اسرائيل
بطاقة
بيضاء
لتفعل ما
تشاء”،
مستغرباً
الأسباب
التي
دفعتهم الى
“التخلي عن
لبنان”.
وعبر
عن تفاجئه
بالموقف
العربي،
وقال: “كنت
دوماً أسمع
دعماً
مطلقاً
للبنان
والمقاومة،
واذا بهم
جمعوا
رعاياهم
وأجلوها
وتركونا في
هذه
المشكلة
تحت القصف.
لا بأس،
لكن هل
يجوز تغيير
الموقف
بهذه
السرعة؟”.
وأوضح
عون ان
الاستجابة
للمطالب
الاسرائيلية
من اجل وقف
اطلاق
النار قد “يؤجل
المشكلة
لبعض الوقت
الى ان
تندلع
مجدداً،
هذه هدنة”،
معتبراً ان
“الخسارة
وقعت على
الطرفين،
فلننه
الأزمة مرة
واحدة لكل
المرات”.
وأعرب
عن كامل
استعداده
للقيام
بوساطة،
فأشار الى
ان “من
يقاتل في
سبيل وطنه
لديه كامل
الاستعداد
للقيام
بجهود للحل”،
لافتاً الى
ان “ثمة
حدودا،
واستطيع
توظيف
الثقة
المتبادلة
بين
الأطراف
لضمان حل
متفاهم
عليه،
وربما
أساعد
بالاقناع
شرط ان
أكون
مقتنعاً”.
وخلص الى
القول: “انا
وسيط
لبناني
ولست وسيطاً
أممياً”.
التغيير
والاصلاح
دعا
تكتل “التغيير
والاصلاح”
إلى وقف
فوري
لاطلاق
النار
تمهيداً
للتوصل الى
حل دائم
وشامل
يحترم
الحقوق
اللبنانية.
وطالب
اللبنانيين
بالصمود
والتصدي
لكل
محاولات
الفتنة
والفرقة
ومساعدة
اخوانهم
النازحين
رافضاً
استغلال
العدوان
لتصفية
الحسابات
وتسجيل
المواقف.
وأكد دعمه
للحكومة
وأيد حق
الدولة في
بسط سلطتها
على كامل
أراضيها
معتبراً أن
هذا “مطلب
لبناني
شامل لا
تراجع عنه
ولا تهاون
في شأنه”.
ورأى أن
عملية أسر
الجنديين
الإسرائيليين
“لا يمكن أن
تستوجب رداً
بحجم تدمير
وطن وتقطيع
أوصاله
وضرب بناه
التحتية
وفرض حصار
بري وبحري
وجوي عليه”.