"لدى المعارضة ما يقارب ثلث البرلمان واذا تمكنا فقط من الفوز بـ46 في المئة من المقاعد في الانتخابات النيابية، فأنا متأكد ان اربعة في المئة على الاقل سينضمون الى جانبنا وسنحظى بالاكثرية، ولن يتمكن السوريون من تزوير النتائج والاعلام العالمي سيمارس رقابة دقيقة".
"سأكون في المعارضة من دون ادنى شك وانا العبها على الطريقة اللبنانية ولدينا نائبان من كتلتي يحضران اجتماعات اللقاء الديموقراطي (يقصد البريستول) ووسائل الاعلام التي املكها تفرد حيزا واسعا للمعارضين والارض تتزحزح والقوة السورية تتزعزع. اريد ان اعطي السوريين فرصة اخيرة، لقد ابلغ الاميركيون الى السوريين انهم يتحملون مسؤولية اي عنف يحصل في لبنان واعلن السفير الاميركي ان على السوريين المغادرة بهدوء وبطريقة منظمة، انه حلم ولكنه سيتحقق".
"سوريا تتصرف اكثر فاكثر كقوة احتلال لانهم يشعرون بالتهديد ويشددون قبضتهم على بلادنا، والرئيس السوري الحالي بشار الاسد ليس ماهرا مثل والده. قبل عام قال لي بشار: انا الوحيد الذي املك الحق في اختيار رئيس لبنان وليس لأي شخص آخر هذا الحق سورياً كان ام لبنانياً(...)".
هل كان السوريون وراء تفجير سيارة مروان حماده؟ اجابني: "على ادنى تقدير سمحوا بحدوثها وعلى اقصى تقدير اعطوا الاوامر بتنفيذها (...) ان اللوبي اللبناني في واشنطن يزداد قوة وافراده يستطيعون الوصول الى الرئيس جورج بوش. لقد حلم الفرنسيون والاميركيون بقرار مثل 1559 وبشار الاسد وفّر لهم القضية والذريعة. هذه هي المرة الاولى منذ 30 عاما اي منذ دخول السوريين لبنان، يقرر فيها المجتمع الدولي ان عليهم الرحيل. لقد حذر الاميركيون والفرنسيون من اعادة تعيين لحود وانا حذرتهم ولكن اذا ارادوا الانتحار فدعهم".