مجزرة
في بريح
يروي بعض
مسيحيّي بريح
أن حاجزاً
للجيش السوري
في عاليه
أطلق النار
على الطبيب
جورج شلهوب،
عصر التاسع
من تموز عام 1977،
فقضى على
الفور.
وأثناء
التشييع،
انسحب الدروز
بحجة وجود
إكليل باسم «حركة
الشبيبة
اللبنانية ــ
الباش مارون
الخوري». ثمّ
أثناء أربعين
الراحل،
وخلال تلاوة
خادم رعية
مار جرجس
سامي شلهوب
الكلام
الجوهري
وتقديس الخبز،
انهمر الرصاص
على داخل
الكنيسة. ثمّ
دخل ثلاثة
مسلحين إليها،
وتابعوا
إطلاق
النيران.
كانت الضحية
الأولى ملحم
شكر الله
كوكباني،
وتبعه عشر
ضحايا آخرين.
أما الدروز
فلهم قصتهم
الخاصة أيضاً،
وتقول إن
المسيحيين
نشطوا لتكون
ذكرى أربعين
القتيل
سياسية
بامتياز،
وشارك فيها
غرباء عن
البلدة،
أطلقوا
شعارات
استفزازيّة،
وحصل لاحقاً
إطلاق نار،
فقضى درزيّان.
حجارة
الكنائس
تتألّف قرية
بريح من 14
عائلة مسيحية
بلغ عدد
أفرادها عام 1981،
1516 نسمة
يتوزّعون على
314 بيتاً. أمّا
عدد العائلات
الدرزيّة فـ12،
وكان أفرادها
الستّمئة
يتوزّعون عام
1981 على 120 بيتاً.
يجمع الأهالي
والمسؤولون
على أنّ
العائق
الرئيسي أمام
عودة
المسيحيين
إلى بريح
يتمثل في
إيجاد حلّ لـ«بيت
الدروز» أو «بيت
الضيعة» الذي
شيّد عام 1992 على
أربعة عقارات
تبلغ مساحتها
نحو عشرة
آلاف متر
مربع، وتعود
ملكيّة
عقارين منها (الرقم
816 والرقم 1407) إلى
ورثة يوسف
أيّوب عدوان،
أمّا العقار
الثالث ورقمه
79 فيملكه ورثة
ابراهيم ملحم
حسون. ويملك
العقار
الرابع،
ورقمه 815، شاكر
يوسف كوكباني.
ويقع البناء
المخالف على
بعد أمتار
قليلة من
كنيسة مار
جرجس
المهدّمة
كلياً. والتي
يردّد بعض
مسيحيّي
البلدة أنّ
الدروز
استعملوا
حجارتها
وحجارة كنيسة
مار الياس
لبناء
منازلهم.