HOME

 

 

السيد نصرالله ظهر للمرة الاولى في "مهرجان الانتصار":
المقاومة تملك اكثر من 20 الف صاروخ وهي "اقوى من اي زمن مضى"
الحكومة الحالية غير قادرة على حماية لبنان واعماره وتوحيده سنعمل من اجل حكومة "اتحاد الوطني" بكل قوة في المرحلة المقبلة

23 ايلول 2006

اكد الامين العام لحزب الله حسن نصرالله الجمعة في اول ظهور علني له بعد بدء الحرب الاسرائيلية في 12 تموز/يوليو ان "المقاومة تملك اكثر من عشرين الف صاروخ" وهي "اليوم اقوى من اي زمن مضى".

واكد من جهة اخرى ان الافراج عن الجنديين الاسرائيليين اللذين خطفهما حزب الله في عملية عند الحدود اللبنانية الاسرائيلية وكانت السبب وراء شن اسرائيل للحرب لن يأتي الا من خلال مفاوضات غير مباشرة وعملية تبادل مع اسرى.

واوضح نصرالله "اقول لهم: حاصروا واقفلوا الحدود والسماء لن يضعف شيئا لا من ارادة المقاومة ولا من قوة المقاومة"

واضاف ان المقاومة "خلال ايام قليلة وهي خارجة من حرب ضروس استعادت كامل قوتها وراكمت عزما جديدا" مشددا على انها "اقوى مما كانت عليه عشية 12 تموز/يوليو" تاريخ بدء الحرب.

وشدد على ان ان "من يراهن على ضعف المقاومة يخطئ في الحساب: المقاومة في 22 ايلول/سبتمبر اقوى من اي زمن مضى منذ 1982" تاريخ الاجتياح الاسرائيلي للبنان. واكد ان "المقاومة تملك اليوم اكثر من عشرين الف صاروخ".

وفي موضوع الجنديين الاسرائيليين قال نصرالله في مهرجان "النصر الالهي" في ضاحية بيروت الجنوبية "انا باسم المقاومة وعدتكم في 12 تموز/يوليو لو جاء الكون كله لن يستطيع انقاذ هذين الاسيرين الا بمفاوضات غير مباشرة وتبادل".

واضاف "بعد 12 تموز/يوليو جاء الكون كله وصمدتم وبقي الاسرى ولن يطلقوا الا بعد اطلاق اسرانا". وقال متوجها الى الجموع المشاركة "اسراكم ابناؤكم سيعودون ان شاء الله كلهم".

واكد نصرالله ان الحزب يحتفل "بنصر الهي استراتيجي تاريخي كبير". واعتبر ان تمكن "بضعة الاف من المقاومين من التصدي لاقوى سلاح جو واقوى جيش واقوى دبابة في المنقطة (...) وسط تخل عربي وعالمي وانقسام سياسي داخلي (...) دليل نصر وتاييد من الله".

واضاف امام مناصريه المحتشدين في ضاحية بيروت الجنوبية والذين قدرهم المنظمون بمئات الالاف ان "المقاومة والجيش اللبناني قادران على حماية المياه الاقليمية اللبنانية".

وتوجه الى الحشد قائلا "مقاومتكم وجهت ضربة قاسية الى مشروع الشرق الاوسط الجديد الذي تحدثت (وزيرة الخارجية الاسرائيلية كوندوليزا) رايس ان مخاضه كان في حرب تموز" (يوليو).

اضاف نصرالله الذي ظل الغموض يحيط بمشاركته شخصيا في الاحتفال حتى آخر لحظة "صمودكم افشل مشروع الشرق الاوسط الجديد الذي تحدثت كوندوليزا رايس عن مخاضه".

واكد نصر الله امام الحشد ان "مقاومتكم فضحت اميركا ورفعت منسوب الوعي والعداء وليس في العالم العربي فقط في كل العالم".

وتابع انه بفضل المقاومة "يستطيع رجل استطيع ان اقول عنه كبير كبير كبير كشافيز (رئيس فنزويلا) لان يقول ما قاله بالامس في الامم المتحدة".

واعتبر ان المقاومة اللبنانية "تلهم كل مقاومي العالم واشراف العالم ورافضي الخضوع للاذلال الاميركي في العالم". وكانت اسرائيل وجهت مرارا تهديدات بتصفية نصرالله خلال الحرب الاخيرة على لبنان التي دامت 33 يوما.

واكد الامين العام لحزب الله ان الفريق الحاكم حاليا لا يستطيع ان يبقى في السلطة واعتبر ان المدخل الحقيقي للحل "هو تشكيل حكومة وحدة وطنية". واشار "طالما هناك تحديات خطيرة لا يستطيع الفريق الحاكم حاليا ان يواصل السلطة والعمل والمدخل الحقيقي هو تشكيل حكومة وحدة وطنية. لا اتحدث عن اسقاط احد ولا شطب احد ولا حذف احد".

وتابع "كما قلت قبلا لنضع اكتافنا جميعا لندافع عن لبنان ولنعمر لبنان ولنصن لبنان".

واعتبر نصر الله ان "الحكومة الحالية ليست قادرة لا على اعمار لبنان ولا على توحيد لبنان".

وحذر الامين العام لحزب الله قوة الامم المتحدة العاملة في لبنان (اليونفيل المعززة) من "الانجرار الى الصدام مع المقاومة".

وقال نصرالله "ادعو قيادة اليونيفيل الى الانتباه لان هناك من يريد ان يجر اليونيفيل الى الصدام مع المقاومة". وتابع مخاطبا قوة اليونيفيل "نحن رحبنا بكم واجدد ترحيبنا بكم مهمتكم مساندة الجيش اللبناني وليس التجسس على سلاح حزب الله او نزع سلاح المقاومة".

واضا "حتى الان لم اسمع اي دولة شاركت في اليونيفيل تقول انها قادمة للدفاع عن لبنان يتحدثون عن الدفاع عن اسرائيل" مكررا ان الجنود الدوليين "مرحب بهم طالما هم ملتزمون بمهمتهم". وقد تعدى مؤخرا عديد اليونيفيل عتبة خمسة الاف جندي التي وضعتها اسرائيل كشرط لانسحاب جيشها التام من لبنان الجنوبي.

وشن نصرالله هجوما عنيفا على العرب الذين "يستجدون السلام" واصفا اياهم ب"الاذلاء الذين لا يساوون شيئا" بالنسبة الى اسرائيل.

وقال نصرالله في اشارة الى الوفد العربي الذي توجه الى واشنطن ونيويورك للمطالبة بتحريك عملية السلام العربية الاسرائيلية على هامش الاجتماعات الحالية للجمعية العامة للامم المتحدة "بالامس ذهبت مجموعة من الدول العربية تستجدي السلام والتسوية وانا اقول لهم (...) كيف تحصلون على تسوية وانتم تعلنون بانكم لن تقاتلوا لا من اجل لبنان ولا من اجل غزة ولا حتى من اجل القدس".

وتابع نصرالله "كيف ستحصلون على تسوية معقولة وانتم تعلنون انكم لن تستخدموا سلاح النفط وعندما يحدثكم احد عن سلاح النفط تهزأون منه" مضيفا "انتم لا تريدون القتال ولا استخدام سلاح النفط ولا تسمحون للناس بالنزول الى الشارع وتجوعون المقاومة في فلسطين من اجل عيون (وزيرة الخارجية الاميركية) كوندوليزا رايس".

وتابع "كيف سيحصل هؤلاء على تسوية عادلة ومشرفة؟". واضاف "هل يعترف الاسرائيلي بكم اصلا؟ ان الاسرائيليين ينظرون الى المقاومة في لبنان والى شعب المقاومة باحترام وتقدير كبيرين اما كل هؤلاء الاذلاء فلا يساوون شيئا" بالنسبة الى اسرائيل.

واضاف نصرالله مواصلا هجومه على الانظمة العربية التي تقيم علاقات وثيقة مع الولايات المتحدة من دون ان يسميها تحديدا "عندما يضع الانسان نفسه بين خيارين اي بين شعبه وعرشه يختار عرشه بين كرامة وطنه وعرشه يختار عرشه" مضيفا ان "ميزة المقاومة في لبنان وفلسطين انها اختارت كرامة شعبها ومقدساتها وحرياتها وقدمت قادتها واعزاءها قرابين".

وتابع نصرالله في اشارة الى مبادرة قمة بيروت للعام 2002 التي دعت الى انسحاب اسرائيلي كامل من الاراضي العربية المحتلة عام 1967 مقابل سلام كامل مع الدول العربية "حتى المبادرة العربية التي اجمعتم عليها في بيروت تريد رجالا وتريد قوة عليكم على الاقل ان تهددوا بالقوة" مضيفا "ان الجيوش العربية ليست قادرة فقط على تحرير الضفة الغربية وغزة بل هي قادرة بكل بساطة على استعادة فلسطين من البحر الى النهر".