|
نحنُ
في أزمةِ
كيان . ونحنُ
ايضا" في
ازمةِ نظام .
ولَسْنا ،
قَطْعا" ، في
مجَّردِ
ازمةِ
اكثرية
واقلية فقط .
إنَّنا في
ازمةِ
انفضاحِ
مؤامرةِ
الطائف .
فَلْنُواجه
الوقائع
بصراحةٍ
كاملة .
ولْنُسَمِ
الأشياءَ
بأسمائِها
الحقيقية .
مَنْ يحكمُ
لبنانَ
اليوم ؟
وأينَ اصبحَ
الموارنةُ
المؤسِسون
وراءَ
قياداتِهم
السياسيةِ
والكنيسيةِ
في الواقعِ
اللبناني
الجديد ؟ !
إنَّ مَنْ
يحكمُ لبنانَ
اليومَ هو
رئيسُ مجلسِ
الوزراء ،
المسلمُ
السني .
ويشاركُه ،
في بعضِ
الأرباحِ
فقط ، رئيسُ
مجلسِ
النواب ،
المسلمُ
الشيعي .
اما رئيسُ
جمهوريةِ
لبنان ،
المسيحي
الماروني ،
فقد سُمحَ له
فقط بالمهمةِ
البروتوكوليـةِ
حَسبَ شهادةِ
الأمينِ
العامِ
للأممِ
المتحدة
بذاتِه . ... ثُمَ
راحوا
يُقلِصونَ
له ، حتى هذه
الصفة
البروتوكولية
غير الفاعلة
. ويُشّهِرون
به
وبالرئاسةِ
رغم القانونِ
اللبناني
النافذ .
والأفظع من
ذلك هو أن
قياداتِ
الموارنة ،
السياسيون
وأحيانا"
الكنيسيـون
، يشاركونَ
في إرتكابِ
هذا الخطأِ
الكياني
الكبير .
لا يمكنُ ان
يرتاحَ
لبنانُ
طالما أنَّ
المسيحيينَ
عامةً
والموارنةَ
المؤسسينَ
خاصةً غيرُ
مرتاحينَ في
وطنِهم
الأولِ
والأخير .
لا يمكنُ أنْ
يرتاحَ
لبنانُ
طالما أنَّ
المسيحيين
عامةً
والموارنةَ
خاصةً
مغيَّبونَ
مُبْعدونَ
عن مراكزِ
القرارِ
الوطني .
لَقَدْ
أَخْطَأَتِ
الإسلاميّةُ
السنّيةُ
السياسيةُ
عندما
اسْتَأْثَرَتْ
في أَكثرِ من
حقِّها
المكتَسَب
في حكم لبنان
.
|