HOME

 

الموساد جنّد لبنانيين لتفجير قطارات في المانيا
إيطاليا وألمانيا تحققان في تقرير نسب الى «أف أس بي» الروسي

10 أيلول 2006

بدرا باخوس الفغالي - بدأت دائرة مكافحة الارهاب الايطالية بالتنسيق مع فريق من جهاز المخابرات الخارجية الالمانية التحقيق مع مسؤولي شبكة الانترنيت الايطالية www.BELLACIAO.ORG. حول التقرير الذي نشر على الموقع الالكتروني ونسب الى مصادر في جهاز الامن الداخلي الروسي الفيدرالي الـ«اف.اس.بي» وكشف النقاب عن

ان الموساد الاسرائيلي هو المتورط في محاولة تفجير القطارات في المانيا.
ويؤكد التقرير الروسي الذي نقلته مراسلة الشبكة الايطالية في موسكو ان جهاز المخابرات الخارجية الاسرائيلي «الموساد» متورط في تجنيد اللبنانيين لتفجير القطارات الالمانية وذلك بعد فشل الحملة العسكرية على لبنان وظهور القوة الاسرائيلية هشة امام العالم وعدم قدرتها على تفكيك لبنان واخضاعه للسيطرة الاسرائيلية، وعقد اتفاقية سلام وتطبيع معه.
وبحسب المعلومات المستقاة من الجهاز الروسي الـ«اف.اس.بي» فان جهاز المخابرات الالماني استطاع العثور على قنابل لم تنفجر مودعة في حقيبة، كما حدد هوية المشتبه بهم واحدهم هو لبناني يقيم في اسرائيل مع عائلته ثم انتقل الى مدينة كيل الواقعة في شمال المانيا لمتابعة دراسته الجامعية في اكاديمية البريخت.
وقد تم اعتقاله من قبل عناصر في جهاز مكافحة الارهاب الالماني قبل ساعات من محاولة الهروب الى الخارج.
وبرأي مصادر التقرير الروسي فان الهدف من تفجير قطارات المانيا قد يؤدي الى النتائج التالية:
1- ان وجود لبنانيين كمتهمين بالارهاب في اوروبا سيكون له وقع مغاير على الرأي العام الاوروبي الذي ادان الحرب الشرسة التي شنتها اسرائيل على لبنان بصرف النظر عن

مواقف الحكومات.
2- اعطاء الرأي العام الاوروبي صك البراءة للدولة العبرية في حربها على لبنان تحت شعار مكافحة الارهاب ومعاقله.
3- تشجيع الشعوب الاوروبية لحكوماتهم لارسال قواتهم للعمل في اطار القوات الدولية على الحدود الاسرائيلية - اللبنانية لحماية الدولة العبرية من حزب الله.
4- من غير الصعب على وسائل الاعلام الغربية المؤيدة للوبي الصهيوني في دول الاتحاد الاوروبي الصاق التهمة بـ «حزب الله» في تفجير قطارات المانيا على اساس ان جنسية المتهمين من التابعية اللبنانية مع الاغفال المتعمد لمذهبهم الديني والطائفي.
5- اعتماد «الموساد» هذا الاسلوب، ليس بالجديد، ويستخدم دائماً في الدول التي تعارض شعوبها العمليات العسكرية الاميركية والاسرائيلية في حروبها المنفصلة والمشتركة احيانا ضد الدول العربية والاسلامية.
6- اما في عملية تفجير قطارات المانيا فهي ترمي الى تأمين تأييد شعبي للمستشارة الالمانية «انجيلا ميركيل» التي هبطت شعبيتها الى الحد الادنى اثناء الحرب الاسرائيلية على لبنان وترددها في حسم موقفها.
7- عدم وجود عوائق امام جهاز «الموساد» لتجنيد عناصر لبنانية للعمل في صفوفه سواء في الداخل اللبناني او في الخارج، خصوصاً من بين العائلات التي كانت تعمل في جيش لبنان الجنوبي وفرت الى اسرائيل، او من تلك التي تمت مساعدتها للهجرة الى دول اوروبية في مرحلة لاحقة وما زال بعضها على اتصال بالسلطات الاسرائيلية بحكم الجنسية والمصلحة. ولعل شبكة «رافع» هي احد «حبوب» هذا العقد الاستخباري الاسرائيلي الطويل.
ورأى التقرير المنسوب الى جهاز الروسي الـ«اف.اس.بي» ان الاصرار الاميركي على ارسال بعثة قضائية الى لبنان للتحقيق مع احد المتهمين وهو جهاد شهيد صمد من بلدة السنديانة في عكار والذي سلم نفسه للسلطات اللبنانية، يثير اكــثر من تساؤل خصوصاً وان الاهتمام الاميركي يتزامن مع ما يتردد عن اجلاء العديد من العـــملاء عن الاراضي اللبنانية خلال الحرب الاسـرائيلية الاخيـــرة على متن البواخر الاميركية التي تولت نقل الرعايا الى الخارج.