|
المصدر جان عزيز - الاخبار 05 / 10 / 2006 |
|
|
توقفت
أوساط
سياسية
مسيحية
باهتمام
كبير، عند
الإشارة
التي
تضمّنها
بيان مجلس
المطارنة
الموارنة
أمس، عن
وجوب ألا
يرتبط مطلب
تأليف
حكومة وحدة
وطنية
بحسابات
خفيّة تهدف
الى عرقلة
إنشاء
المحكمة
الدولية،
أو بمصلحة
فئوية أو
خارجية.
وتوقعت،
بادئ ذي بدء،
أن يزيد هذا
الكلام من
منسوب
الغمز
الدائر على
الساحة
المسيحية،
من قناة بعض
المواقف
السياسية
للمرجعيات
الروحية.
وهو غمز كان
قد استعر
مطلع تموز
الماضي،
ولم يغب قبل
أسبوعين عن
مضمون نداء
لافت، كان
قد وجّهه
نائب
ماروني
قريب من
بكركي. وأوضحت
هذه الجهات،
وبعضها
قريب جداً
من الصرح
وعائد
لتوّه من
جولة
أوروبية
شملت
لقاءات
رفيعة
المستوى،
أن الوضع
السياسي
الراهن
والمرتقب،
يتطلب دقة
أكبر ووعياً
أدق
للتحديات
المقبلة،
والاستحقاقات
المنتظرة،
كاشفة أن «الأجواء
اللبنانية»
في عواصم
أساسية مثل
باريس
ولندن
وبروكسل،
تميل الى
السوداوية،
والى إدراك
مكتوم
للمآزق
التي
بلغتها
السياسات
الغربية في
بيروت. كما
أن ثمة
انطباعاً
واضحاً
يعود به
زوار هذه
العواصم،
بأن ورقة
القوة
الدولية (يونيفيل)
كأداة
للتغيير في
الواقع
اللبناني،
باتت تعتبر
ميتة لدى
الدول
المعنية
بها، وهي لم
تعد تعوّل
عليها ولا
على
آلياتها
القانونية
الدولية
الملحقة.
وبالتالي
فإن
الاستحقاقات
الأساسية
المقبلة
على لبنان،
ستكون
متروكة الى
حد كبير،
على همّة
التوازنات
اللبنانية
الداخلية
وحدها.
وسيتأكد
أكثر فأكثر
وهم
الرهانات
الخارجية
في هذا
المجال. |