|
هل
يعلن عون
عدم
دستورية كل
ما بعد 13
تشرين عام 1990 ؟
أزمة حادة
على الصعيد
المسيحي،
فبكركي
التي لم
تتدخل يوماً
في
الخلافات
المسيحية
والداخلية
اتخذت
موقفاً على
صعيد مسألة
تشكيل
حكومة وحدة
وطنية،
فأعلنت
وقوفها ضد
تشكيل
حكومة وحدة
وطنية
معتبرة ان
الجدل
بشأنها هو
لتعطيل
المحكمة
الدولية.
موقف بكركي
هذا هو من
أخطر ما
يكون، اذ
يرفض تمثيل
كتلة عون
المارونية
والمسيحية،
ويرفض
تمثيل
الكتلة
الكاثوليكية
المسيحية
في البقاع
وهي
المنطقة
المسيحية
برئاسة
ايلي سكاف
ويرفض
تمثيل
زغرتا إهدن
عبر الوزير
سليمان
فرنجية.
خطير موقف
بكركي،
ربما لم
ينتبه
المطارنة
إلى الأمر،
وما يعنيه
استبعاد
الإرادة
المسيحية المارونية
التي دعمت
العماد عون
بما يرمز من
ثقل ماروني
ومسيحي
وضمن
المؤسسة
العسكرية،
فان
العماد عون
نال 70 بالمئة
من أصوات
رعية
البطريركية
المارونية
في
الانتخابات.
ثم إن هنالك
كتلة
مسيحية
كبرى لها
ارتباط
بجبل لبنان
هي منطقة
زحلة،
وتمثلها
كتلة
نيابية برئاسة
النائب
ايلي سكاف،
وهي
المنطقة
المسيحية
الواقعة في
السفح
الشرقي
للسلسلة الغربية،
حيث كانت
دائماً
زحلة
موجودة
داخل
الحكومة،
كما ان
هنالك ثقلاً
مارونياً لسليمان
فرنجية في
منطقة
زغرتا اهدن،
حيث نال
الوزير
فرنجية 80
بالمئة من
أصوات
المسيحيين
والموارنة،
ومع ذلك
تأخذ بكركي
موقفاً
بصورة غير
مباشرة ضد
التمثيل
المسيحي
والماروني
للعماد
عون وضد
التمثيل
المسيحي
والكاثوليكي
لإيلي سكاف
وضد
التمثيل
المسيحي
والماروني
لسليمان
فرنجية.
غريب
موقف بكركي،
لأن
البطريرك
المعوشي لم
يصل مع
الرئيس
كميل شمعون
في المواقف
والخصام
الى مثل
الحد الذي
وصل اليه
البطريرك
صفير ضد
العماد عون
وضد تمثيل
الوزير
فرنجية وضد
تمثيل النائب
سكاف، فهل
هنالك مخطط
لانقسام
الكنيسة
المارونية
كما هو حاصل
من انقسام
مسيحي داخل
الساحة
السياسية؟
وهل يمكن أن
يحصل داخل
الكنيسة
المارونية
خلافات
مثلما حصل
في مشيخة
العقل في
طائفة الموحدين
الدروز،
فأصبح
هنالك شيخا
عقل،
وبالتالي
يحصل مع
الكنيسة
المارونية
الأمر ذاته
ولكن بشكل
مختلف؟
ذلك ان
الكنيسة
المارونية
لا يمكن أن
تنقسم الى
وجود
بطريركين،
بطريرك اول
وبطريرك
ثانٍ، ولكن
الخطر هو أن
يقاطع بعض
المسيحيين
وبعض
الموارنة
المواقف
التي
تأخذها
بكركي ضد
العماد عون
والوزير
فرنجية
والنائب
سكاف وضد
الرعية
المسيحية
والكاثوليكية
التي
انتخبت هذه
الشخصيات.
|