HOME

 

بعد معلومات وصفت "بالكيدية" بحسب مصادر غربية
مايجور اسرائيلي يكشف :‏ المخطط كان استهداف منزل العماد عون في الرابية واستُبدل بتدمير جسور المعاملتين والفيدار والمدفون

22 تشرين الأول 2006

بدرا باخوس الفغالي - حرص المايجور الطيار دافيد سيفري على القاء المزيد من الاضواء على سلسلة من الاخطاء ‏الناجمة بعضها عن الارباك داخل هيئة اركان الجيش الاسرائيلي خلال حرب تموز الاخيرة على ‏لبنان مؤكدا ان الغارات المتتالية التي شنتها ثلاث طائرات حربية عاملة تحت امرته دمرت

‏جسور المعاملتين والفيدار والمدفون لم تكن في اطار الخطط المعدة سلفاً لسلاح الطيران ‏الاسرائيلي بهدف ضرب البنية التحتية في المناطق الشرقية من بيروت انما طرأت في اللحظة ‏الاخيرة بعد ان تعدلت الخطة الاساسية باستهداف منزل العماد ميشال عون في الرابية.‏
وكشف الرائد سيفري في شهادته امام لجنة تقصي الحقائق الاسرائيلية الخاصة بالتحقيق ‏العسكري الداخلي النقاب عن ان معلومات استخباراتية وثيقة الاطلاع وصلت الى مجلس الوزراء ‏الاسرائيلي المصغر المكلف بالشؤون الامنية وتتحدث بصورة قاطعة عن اجتماعات تعقد في دارة ‏زعيم التيار الوطني الحرّ العماد ميشال عون بحضور قيادات من حزب الله قد يكون بينها الامين ‏العام السيد حسن نصرالله.‏
وقال المايجور الطيار دافيد سيفري انه بعد دراسة الخيارات المتاحة بمشاركة قادة اجهزة ‏الاستخبارات الخارجية «الموساد» والعسكرية «امان» ورئيس هيئة اركان الجيش الاسرائيلي ‏وقائد سلاح الجو، تقرر ان يتم استطلاع مواقف بعض دوائر عواصم القرار الدولي وكانت ‏النتيجة المعارضة المطلقة لهذا القرار الذي قد يؤدي في حال حدوثه لادخال البلاد في اتون ‏حرب اهلية تخرج عن سيطرة الجميع،

ناهيك عن ان تلك الدول المعنية مباشرة بالملف اللبناني ‏متأكدة من عدم مصداقية هذه المعلومات ولا حتى الجهة التي سربتها للجانب الاسرائيلي واكتفت ‏بوصفها في خانة الكيدية وان كانت خطيرة الابعاد.‏
وفي هذا الاطار لجأت القيادة الاسرائيلية الى تبني خيار آخر اقتصر على تدمير هذه الممرات ‏الحيوية في شرقي بيروت بهدف تأليب الرأي العام المسيحي على سياسة الجنرال ميشال عون.‏