HOME

 

النائب جنبلاط التقى وفدا من "التيار الوطني الحر" في المختارة

وطنية

1 آذار 2006

التقى رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط, وفدا من كوادر "التيار الوطني الحر", في حضور أمين السر العام في "الحزب التقدمي الاشتراكي" شريف فياض، رئيس جمعية الخريجين التقدميين الدكتور بهاء أبو كروم والقيادي زياد شيا.
وتحدث باسم الوفد اثر اللقاء الذي استغرق نحو ساعة ونصف الساعة عضو لجنة الاعلام طوني نصر الله, فقال:"في إطار اللقاءات الحوارية الانفتاحية التي يقوم بها "التيار الوطني الحر"، تشرفنا بزيارة الزعيم وليد جنبلاط وقصر المختارة. وجاءت الزيارة ردا على الزيارة التي قام بها الشباب في "الحزب التقدمي الاشتراكي" الى الرابية.
ونحن ووليد بك اتفقنا على ان الخلاف السياسي يجب أن لا يخلق أي تشنج. والزيارة الايجابية التي قمنا بها اليوم ستتابع بلقاءات طلابية وشبابية ومناطقية. وأكيد أن هدف الرابية هو نفسه هدف المختارة مصلحة لبنان والمواطن اللبناني, خاصة في هذه الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان".
سئل: هل سيكون هناك تنسيق سياسي على الأرض؟
أجاب: "طبعا التنسيق سيكون, خصوصا على مستوى النقابات والجامعات وفي المناطق المشتركة، وليس بالضرورة أن يكون التنسيق كاملا وانما على الأقل في تنظيم خلافاتنا، وحيث نتفق نعلن هذا الاتفاق".

سئل: كيف تنظرون الى التحرك الشبابي القائم بشأن رئيس الجمهورية؟
أجاب: "نحن لنا رأينا وهو رأي معروف بأن إقالة رئيس الجمهورية يتم عبر طاولة حوار تضم جميع اللبنانيين ولمعرفة البديل ولمعرفة من سوف يلي الرئيس اميل لحود".
سئل: هل التيار الوطني مستعد لتقديم هذا البديل؟
أجاب: "التيار لديه بدائل طرحها العماد عون ونطرحها نحن في لقاءاتنا وحواراتنا وقد أصبحت هذه معروفة".
سئل: هل وضعتم والحزب التقدمي الحوار بينكما على أسس متينة بما يضمن استمرار الحوار؟
أجاب: "علاقتنا مع الحزب التقدمي الاشتراكي ليست جديدة وهي تعود الى عامي 90 و91 عندما بدأ التقارب بين "التيار الوطني الحر" و"الحزب التقدمي الاشتراكي". وأعتقد ان هذا اللقاء هو استعادة لهذه الحوارات والى كل المرحلة التي توجت في اللقاء في 14 آذار الماضي, وأتصور بأننا نتطلع الى المستقبل كي يكون أي لقاء ينتج عنه خلاص للبنان وللوضع اللبناني، وأعتقد ان لا أحدا لديه مصلحة بأن يبقى لبنان على الوضع الموجود عليه الآن".

سئل: هل الورقة السياسية التي وضعتموها مع "حزب الله" تؤثر على علاقتكم مع الأطراف السياسية في لبنان؟
أجاب: هذه الورقة كما قال الأطراف التي وقعوا عليها, هي مفتوحة لكل الأفرقاء اللبنانيين للالتقاء حولها أو الاضافة اليها أو للتمكن من الخروج من الذي نحن فيه الآن".