HOME

 

وفد من "الإصلاح والتغيير" عند النائب جنبلاط
النائب الخازن: سيكون توافق وحوار وطني حول سلاح "حزب الله"
النائب مخيبر: الورقة لتعزيز سيادة لبنان واعادة القرار الى الداخل

وطنية

10 شباط 2006

التقى النائب جنبلاط وفدا من كتلة "الاصلاح والتغيير" يضم النائبان فريد الخازن وغسان مخيبر في حضور النائب أبو فاعور، حيث اطلعه على ورقة التفاهم السياسي بين النائب عون والسيد حسن نصر الله.

وبعد الإجتماع، أكد النائب الخازن "أن اللقاء يأتي ضمن اللقاءات التي تحصل بيننا ووليد بك، وهي لقاءات تشاور وتواصل حول كل المسائل المطروحة. وطبعا، ما استجد، أخيرا، من ورقة التفاهم بين العماد عون والسيد حسن نصر الله, وتداولنا في هذا الموضوع وفي تفاصيل عديدة حول الورقة ومسائل اخرى. وطبعا، كانت وجهات النظر متطابقة ووجهات نظر مختلفة حول كل هذه المسائل المطروحة, ونحن سنستكمل هذه اللقاءات التي ستتابع بهدف للوصول الى مقاربة وطنية لكل المسائل المطروحة, والورقة عمليا تدعو الى حوار وطني حول كل المسائل المطروحة التي تتضمنها ومسائل اخرى. ومن هذا المنطلق، كان لقاؤنا إيجابيا اليوم مع وليد بك، ومن دون شك سيستكمل".

سئل: هل جرى البحث في خلو الورقة من مسألة لجنة التحقيق الدولية في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري؟

أجاب: "هذا موضوع مشار اليه في الورقة، باستثناء كلمة التحقيق الدولي، انما مشار الى ذلك بالنسبة الى الاليات الرسمية لكن واضح في الورقة استكمال التحقيق باغتيال الرئيس رفيق الحريري عبر كل الوسائل المتاحة دوليا وغيرها".

سئل: هل بحثتم في موضوع الانتخابات الفرعية في بعبدا- عاليه؟

أجاب: "لم يكن هذا موضوع البحث اليوم". سئل: ما رأي النائب جنبلاط بسلاح المقاومة؟ أجاب: "كما نصت الورقة في الفقرة الاخيرة أن موضوع السلاح يأتي بعد تثبيت لبنانية مزارع شبعا وموضوع الاسرى في اسرائيل، وسيكون هناك توافق وحوار وطني حوله. لدينا وجهة نظر في هذا الموضوع, وكذلك الامر بالنسبة إلى النائب جنبلاط. ونعتبر ان هذه الالية متاحة للوصول الى الغاية التي نطلبها جميعا، وهي استعادة سيادة لبنان واستقلاله من جنوبه وشماله".

وقال النائب مخيبر: "كان هناك توافق في اعتبار هذه الورقة توافقا بين طرفين، وهي ليست بحصرية ولا جبهة بين قوتين على الارض اللبنانية بمواجهة أي قوى او مجموعة سياسية اخرى في لبنان. هي ورقة تعني كل اللبنانيين والمواضيع المطروحة على الساحة,

, ويجب ان يستكمل الحوار الوطني على طاولة مستديرة. نأمل في أن تطرح بآليتها المطلوبة، وبسرعة، لان الوقت يداهمنا والصعوبات التي يعانيها اللبنانيون كبيرة, وهذا الحوار سيطرح بجدية من قبلنا, وكان هناك توافق على اهمية طرح هذا الحوار الوطني على ان تكون هذه الورقة وغيرها من الاوراق التي تستطيع الأطراف اللبنانية المختلفة أن تتقدم بها مادة للمناقشة، وصولا الى التوافق حولها، واعادة الحياة السياسية الى مجراها الطبيعي خارج أي مشاحنات بما فيها الانتخابات".

قيل له: لكن جاءت الورقة على ابواب الانتخابات الفرعية. أجاب: "هذه الورقة ليست بتحالف, وموضوعها يعني كل اللبنانيين, ومسائل مطروحة بالنقاش العام لا تنشئ جبهة، ولا هي لمواجهة احد ولا جبهة في الداخل, سيكون لها تأثير بالطبع، ونعتقد بأنها ستكون إيجابية لتعزيز سيادة لبنان واستقلاله، واعادة القرار الى الداخل، ومنع أي تدخل غير مقبول من الاطراف في الشؤون اللبنانية، ولا اصطفاف جديد ولا الخروج عن أي من الادبيات التي كان يعمل لها التيار "الوطني الحر" وتكتل "الاصلاح والتغيير" وحتى "حزب الله", والتلاقي على نقاط. هناك نقاط لم يتم الاتفاق عليها، ويجب استمرار العمل ليس فقط مع "حزب الله" بل مع كل الفرقاء اللبنانيين".

سئل: ما تفسيركم للاشادة والتنويه السوري باللقاء بين النائب عون والسيد نصر الله؟ أجاب: "لا يوجد أي تفسير طالما لم نغير موقعنا. موقفنا ثابت، وتشدد الورقة على رفض عودة الهيمنة السورية على لبنان، وللتيار "الوطني الحر" مواقف ثابتة من الدولة السورية توجد فيها بنود تتعلق بتصحيح العلاقات اللبنانية - السورية، واذا اعتبر ما جرى تنويها لنا سنفترض انه ينوه بمضمون الورقة التي ضمت تصحيح العلاقات بين البلدين، وترسيم الحدود وموضوع الاسرى في السجون السورية، ولبنانية مزارع شبعا. لذا، تنويه النظام يمكن ان يكون على المواقف التي وردت في الورقة السياسية".

سئل: هل سيشارك التيار "الوطني الحر" في ذكرى استشهاد الرئيس الحريري في 14 شباط؟ اجاب: "اعتقد بأننا سنشارك، لكن لم تتم دراسة التفاصيل بعد، وحتى الموضوع غير واضح للمنظمين ايضا".