Jumblatt on Iran's grip on Lebanon, presidential profits and Syrian infiltration

Monday, January 30, 2006

MUKHTARA: Lebanon is being held "hostage to deals that start in Lebanon and end in Tehran at the expense of our ambitions for freedom," according to one of Lebanon's leading politicians, Walid Jumblatt, head of the Progressive Socialist Party ( PSP ). In an exclusive interview with The Daily Star at the Druze leader's remote Mukhtara home , Jumblatt said: "There is a political alliance taking place in the region, which is not for the benefit of Lebanon."

Iran: New regional power According to Jumblatt, "Iran, today, with its population, its political strength and financial capabilities is a strong player to be reckoned with and a key player in East Asia, in the Arab world and in Lebanon.

جنبلاط: مصرون على البيان الوزاري

الأثنين, 30 يناير, 2006

أصرّ رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط على ان البيان الوزاري "يعطي المقاومة ما تطالب به" معتبراً ان سلاحها "تكمن مهمته في استعادة مزارع شبعا وحصره بهذه القضية. شرط ان تثبت الحكومة السورية لبنانية هذه المزارع، وداعياً ايران الى محاورة الجميع في لبنان ليتأكد لها ان لبنان دولة مستقلة" محذراً من "ان تأييدها للنظام السوري من شأنه أن يهدد طموحات الشعب اللبناني في الحرية والاستقلال والسيادة".

أدلى جنبلاط أمس بتصريح جدد فيه التمسك بما سماه "الثوابت الأساسية" الآتية:

"أولاً: الاصرار على البيان الوزاري الذي يعطي المقاومة ما تطالب به.

ثانياً: التنويه بكلام سعد الحريري حول احترام الشرعية الدولية، وضرورة وأهمية الحوار حيال تطبيق القرار 1559. وفي هذا الإطار ان ما قاله سعد الحريري على باب البيت الأبيض يذكّرني بكلامي على باب الاليزيه حين استقبلني الرئيس شيراك عام 2004 وهذا الكلام وذاك أعتقد انهما يصبان في مسألة احترام الشرعية الدولية ومن ذلك طبعاً سلاح المقاومة بما يعني ان هذا السلاح تكمن مهمته في استعادة مزارع شبعا وحصره بهذه القضية شرط تثبيت لبنانية المزارع من قبل الحكومة السورية.

ثالثاً: التذكير بأن اتفاق الطائف واضح لجهة ارسال الجيش الى الجنوب وفي تطبيق اتفاق الهدنة، وهذا الاتفاق هو الضمانة للبنان والضمانة لسورية، وبعد أن تستعيد سورية بوسائلها الدبلوماسية أو العسكرية الجولان وبعد ان تقوم دولة فلسطينية قابلة للحياة وفق الشرعية الدولية عندئذ قد يفكر لبنان في إلغاء اتفاق الهدنة، وإن كان هذا الأمر في رأيي غير مرغوب.

رابعاً: في قضية السلاح الفلسطيني، أعود وأكرر بأن السلاح خارج المخيمات لا قيمة ولا معنى له سوى الاعتداء على الأبرياء، أما السلاح داخل المخيمات فإن وجوده مرتبط بالحوار مع السلطة الفلسطينية على أساس عدم استخدام هذا السلاح في الشأن اللبناني الداخلي، وفي هذا المجال على الحكومة اللبنانية، وخارج إطار موضوع السلاح، واجب التفكير في الحقوق المدنية المشروعة.

خامساً: إزاء كل ذلك لا بد للجمهورية الاسلامية في ايران من ان تحاور جميع الفرقاء في لبنان بلا استثناء ليتأكد لها ان لبنان دولة مستقلة سيدة وشعبها يريد الحرية، وان تأييد الجمهورية المطلق للنظام السوري من شأنه أن يهدد طموحات الشعب اللبناني في الحرية والاستقلال والسيادة".

وختم جنبلاط: "أخيراً ومنعاً لأي تفسيرات أو تأويلات، فإن انتصار حركة "حماس" في الانتخابات الأخيرة لهو أصدق تعبير على حيوية الشعب الفلسطيني وأيضاً أفضل رد على الذين يريدون فرض الوصاية على القرار الفلسطيني المستقل".