"امل":
لايحق لآخر
من تعرّف
على العلم
الكلام على
الولاء
الوطني
حملت
حركة "امل"
و"حزب الله"
ليل امس في
ردين
منفصلين
وعنيفين
على رئيس "اللقاء
الديمقراطي"
وليد
جنبلاط.
وصدر
عن حزب
الله
البيان
الآتي:
"إن
وصف النائب
وليد
جنبلاط
لسلاح
المقاومة
بسلاح
الغدر هو
أخطر ما
قاله
جنبلاط حتى
الآن في
حفلة جنونه
القائمة
منذ أسابيع،
وهذا الوصف
الغادر قد
تجاوز كل
الخطوط
الحمراء
وكل
الضوابط
والقيم
والمصالح
والموازين.
واننا
اليوم
نحتكم الى
ضمير الشعب
اللبناني
والى شعوب
امتنا
العربية
والاسلامية
لتحكم
بيننا وبين
من ظلمنا
واجترأ
علينا
ونقول
للبنانيين
استعرضوا
تاريخكم
المعاصر
كله ـ ولا
نريد ان
ندخل في
التفاصيل ـ
ايهما سلاح
الغدر؟
سلاح
المقاومة
ام سلاح
وليد
جنبلاط. هل
السلاح
الذي حرر
وحمى وأعز
لبنان أم
السلاح
الذي دمر
وهجر وأحرق
وقتل
وارتكب
المجازر.
ردنا
الليلة وفي
هذه
العجالة هو
جملة
مختصرة: "أيها
اللبنانيون
لو تجسد
الغدر رجلاً
في هذا
الزمن
الرديء
لكان اسمه
وليد
جنبلاط".
وليلاً
رد جنبلاط
عبر قناة "الجزيرة"
الفضائية
فأكد أنه
لن ينجر
الى الرد
على
الشتائم
بالشتائم،
وقال انه
لم يقصد
بكلامه عن
سلاح الغدر
"حزب الله"،
فهم نسوا
السلاح
الذي
قدمناه لهم
والسلاح
الذي
سلمناه الى
سورية
والجيش
اللبناني.
كذلك
صدر عن
المكتب
الاعلامي
المركزي
لحركة أمل
الآتي:
"في
محاولتنا
لخفض سقف
التوتر
وإفشالاً
للتصريحات
اليومية
المتدحرجة
من اعلى
لجرّ الوطن
نحو الفتنة،
كنا آلينا
على أنفسنا
في حركة "أمل"
كظم الغيظ
والتمهل علّ
الرشد يعود
لمن يظن
أنه عاد
الى عهد
المتصرفية.
ولكن، إزاء
التمادي
المتواصل
على
المقاومة
ودورها
ورموزها
ومواقعنا
السياسية
وعلى
التاريخ
والجغرافيا
معاً فإننا
نؤكد:
أولاً:
ان آخر من
يحق له
الكلام على
الولاء
الوطني هو
الذي كما
يعلم
الجميع آخر
من تعرّف
الى علم
لبنان.
ثانياً:
من نصّب
نفسه قيّماً
على
الحكومة "وهو
ليس رئيس
وزرائها"
كيف يسمح
لنفسه بوضع
شروط أو
ضوابط
لعملها
وكيف يحق
له ان
يطالب
وزراء
الحركة
والحزب
بالخضوع
لامتحان
للعودة وهو
صاحب الدور
الأساس في
إفشال كل
اتفاق
ووفاق حول
هذا الأمر.
ثالثاً:
من يقف ضد
الحوار
الداخلي او
الخارجي
لمصلحة
لبنان هو
الذي يجمّد
البلد
ووضعه
الاقتصادي
وتأخير كل
مؤتمر داعم
للبنان
وليس الذي
ينادي
بالتوافق
والتشاور.
رابعاً:
اننا أخيراً
لا آخراً
لا نميّز
جمهور
الرابع عشر
من آذار عن
جمهورنا
ولم نمارس
يوماً من
الأيام
سياسات
العزل وكنا
ولا نزال
نطالب
ونسعى لجمع
شباب لبنان
سواء الذين
احتشدوا في
8 أو 14 آذار
ليكونوا
قوّة وحدة
من أجل
لبنان، عاش
لبنان فهل
نتركه يعيش؟
فلنتقِ
الله!".