|
قال
رئيس "اللقاء
الديموقراطي"
النائب
وليد
جنبلاط ان
"لا
استقرار
ولا سلام
في ظل وجود
المافيا
المتحكمة
في مقدرات
الشعب
السوري
والتي
تغتال في
لبنان
وسوريا".
واذ اعتبر
ان "اي
جريمة
جديدة
سترتكب،
ستضاف الى
ملف
النظام
السوري
الاسود"،
شدد على ان
"ما من احد
في العالم
سحق شعبا
حرا.
بالامس
زالت كل
الديكتاتوريات
في العالم،
ولم يبق
الا
الجيران (سوريا)".
وتوجه
الى "من
يملكون
البندقية
اليوم"،
سائلا: "ولاؤكم
لمن؟"،
رافضا ان "يكون
لبنان
متراسا
للمفاعل
النووي في
مكان ما
هناك".
شهد
قصر
المختارة
امس "شلالا
بشريا"
هائلا
تمثل
بتقاطر
الآلاف
لتأييد
النائب
جنبلاط،
فغصت بهم
باحات
القصر
والطرق
المؤدية
اليه.
ورفعوا
الاعلام
والصور
واللافتات،
على وقع
الاناشيد.
ورغم
الطقس
العاصف،
سار بعضهم
كيلومترات
عدة،
بعدما ادى
ازدحام
السير الى
اقفال
الطرق
المؤدية
الى القصر.
وتناول
جنبلاط
امام وفد
شعبي من
بلدة
كفرنبرخ
الشوف
اعتكاف
الوزراء
الشيعة عن
المشاركة
في مجلس
الوزراء،
قائلا: "خرجوا
من جلسة
مجلس
الوزراء.
عندما قرر
المجلس
توجيه
رسالة الى
مجلس
الامن من
اجل تشكيل
محكمة ذات
طابع دولي
(في اغتيال
الرئيس
رفيق
الحريري)،
خرجوا
عندما
قلنا
بضرورة
توسيع
التحقيق
ليشمل
العصابة
المجرمة
نفسها
التي قتلت
رفيق
الحريري،
وحاولت
اغتيال (الوزير)
مروان
وقتلت
سمير قصير
وجورج
حاوي
وباسل
فليحان،
وحاولت
اغتيال مي
شدياق
والياس
المر. وفي
الامس
القريب،
اغتالت
جبران
تويني.
انها
العصابة
نفسها،
والجهة
نفسها.
يريدون
العودة
على اساس
مختلف،
وعلى اساس
ان يرفض
مجلس
الوزراء
القرار 1559،
ويحصر
سلاح
المقاومة
في مزارع
شبعا. ثم
اخترعوا
كلمة
جديدة "منطقة"
شبعا. كنا
في
المزارع،
والآن
اصبحت
تتوسع، (واصبحت)
منطقة
شبعا،
وبعدئذ لا
ادري. ولمن
لا يعرفون
منطقة
شبعا، فهي
تبدأ في
شبعا
وتنتهي في
الجولان
وفي مجدل
شمس.
ويريدون
بهذا ربط
النزاع
بين لبنان
وسوريا
الى الابد
تحت شعار
تحرير
المزارع
التي ليست
لبنانية.
ليست
لبنانية.
مزارع
شبعا تقع
تحت
القرار
الدولي 242.
وجنوب
لبنان
تحرر،
والقرار 425
ُطبق،
ونقول لهم
خرجتم،
ربما هربا،
لان
النظام
السوري لا
يريد
المحكمة
الدولية.
ولن نقبل
بالعودة
الا وفق
شروط
المحكمة
الدولية
وتوسيع
التحقيق.
اما
المطالبة
ببيان
وزاري آخر
او توضيح
للبيان
الوزاري
فهذا امر
مرفوض،
لان
الكلام
الذي ورد
في البيان
الوزاري،
وابرز ما
ورد فيه "الحفاظ
على
مقاومتنا
الباسلة،
قيام حوار
هادئ حول
الخيارات
المتاحة
لنا جميعا
في نطاق
معادلة
عربية
نضالية
تواجه
اسرائيل
واحتلالاتها
واطماعها،
وتحصن
لبنان في
الوقت
نفسه، انه
بيان
التزام
التضامن
العربي
وتأكيد
التمسك
بمبادرة
قمة بيروت،
والسلام
العادل
والشامل،
واحترام
القرارات
الشرعية
الدولية.
من
جهة اخرى،
يقول
البيان:
تؤكد
الحكومة
حرصها على
التمسك
باحترام
القانون
الدولي
وحسن
العلاقة
بالشرعية
الدولية
واحترام
قراراتها،
وذلك في
اطار
السيادة
والتضامن
والوحدة
الوطنية،
واطلاق
حوار
داخلي
لبناني
يهدف الى
الوصول
الى توافق
وطني يقوم
على تعزيز
الوحدة
الوطنية.
واخيرا،
تعتبر
الحكومة
ان
المقاومة
اللبنانية
تعبير
صادق
وطبيعي عن
الحق
الوطني
للشعب
اللبناني
في تحرير
ارضه
والدفاع
عن كرامته،
في مواجهة
الاعتداءات
والتهديدات
والاطماع
الاسرائيلية
والعمل
على
استكمال
تحرير
الارض
اللبنانية.
اكثر
من هذه
الكلمات
لن نقبل.
وهذا ما
ورد في
البيان
الوزاري
لحكومة
فؤاد
السنيورة،
والنص
نفسه
تقريبا
ورد في
البيان
الوزاري
لحكومة
نجيب
ميقاتي.
وكانت
حركة "امل"
و"حزب
الله"
مشاركين
في
الوزارتين.
اما
توضيحات
اخرى حول
مزارع
شبعا او
منطقة
شبعا،
فانها
تبقي
النزاع
مفتوحا. لن
نقبل.
واجباتنا
الوطنية
والقومية
قمنا بها.
واذا
ارادوا
استعادة
الجولان،
فليفتحوا
جبهة
الجولان.
لا احد
يمنعهم،
ولكن
لماذا
لبنان
وحده يدفع
الثمن؟ لن
نقبل
بعودتهم (اي
الوزراء
الشيعة)
الا على
اساس
القبول
بالمحكمة
الدولية.
ليست
القضية
تهرّبا من
المحكمة
الدولية،
وحاكم
الشام
يعلم ان
المحكمة
الدولية
وحدها
تستطيع ان
تخرق ما
يسمى
بالحصانة،
وتأتي به
الى
الشهادة
امام (نائب
الرئيس
السوري
السابق)
عبد
الحليم
خدام
وغيره
والى
المناقشة
في الخارج.
وهو يعرف
هذا الشيء،
لذلك
يعيدنا
الى موضوع
آخر.
اذا
احبوا
العودة،
فالبيان
الوزاري
واضح. واذا
لم يريدوا
ذلك،
فننتظر. لا
احد
مستعجلا "وناطرين".
يعطلون
مسيرة
البلد،
وعندهم
وزارات
الاقتصاد
والصحة،
ومن
خلالها
الضمان،
والزراعة
والعمل
والخارجية
والموارد
المائية
والكهربائية،
الخ…
يعطلون
على كل
شرائح
المجتمع
الفقيرة
والمتوسطة،
وهذا ليس
مقبولا.
البيان
الوزاري
واضح،
وعليهم
التقيد
بالبيان.
واذا
كانوا لا
يريدون،
فهذا
موضوع آخر.
وعن
العلاقة
بالنائب
العماد
ميشال عون،
قال:"
توجهنا
بنداء
اول من امس.
ما
المطلوب
اكثر؟ هل
سنعطيه
الاولوية،
لانه بدأ
قبلنا
بموضوع
المناداة
بالاستقلال؟
لا مانع،
ونعترف له
بهذا
الامر،
ولكن نحن
ايضا لنا
دور، يعني
انتم.
ونذكر
ايضا في
النهاية
دماء
الرئيس
رفيق
الحريري
التي اعطت
الزخم
لهذا
الاستقلال،
وايضا دم
رفاق
الحريري
وباسل
فليحان. لا
نزايدن
على بعضنا،
وليتفضل
وينضم الى
مسيرة
التحرير
ويعطي
موقفا
واضحا من (رئيس
الجمهورية
اميل)لحود،
وخصوصا ان
لحود يعطل
كل شيء
بالتشكيلات
الادارية
والامنية
والديبلوماسية،
يعطل كل
شيء بعدم
توقيعه
المراسيم.
لا نستطيع
اجراء اي
تشكيلات
امنية او
ديبلوماسية
اذا لم
يوقّع. لا
يزال لحود
يعطل، وفي
مكان ما هو
رأس حربة
النظام
السوري.
نقولها
بكل وضوح.
اعود
واكرر لن
اقبل الا
وفق ما ورد
في البيان
الوزاري.
اما غير
ذلك من "الانشاء"
حول منطقة
او حصرا
للدفاع عن
كرامة
لبنان او
منطقة
للمزارع،
وقد باتت
تتوسع،
فلا.
وقال
امام وفد
شعبي من
بلدة
بعلشميه:"لا
احد
يستطيع ان
يزايد
علينا
بولائنا
للوطن،
ومعكم
انتم في
بعلشميه
وغيرها
قمنا
جميعا
بواجباتنا
الوطنية،
ولا نريد
ان يزايد
علينا احد،
ولن نقبل
اطلاقا
بأن
يسلبنا
احد
انتصاراتنا.
الطريق
طويل،
ولكن نريد
ان نصمد،
والصمود
موحدين
تحت العلم
الواحد
اللبناني
هو الاهم.
من يريد ان
يحرر
الجولان،
فلا مانع
لدينا.
ولكن
فليذهب
الى
الجولان،
ولا يضع
صواريخ في
جنوب
لبنان
مجهولة
الهوية.
قمنا
بواجباتنا
نثمِّن
تضحيات
الجندي
العربي
السوري،
ولكن لن
نقبل بان
يسلبنا
النظام
السوري
حريتنا
واستقلالنا،
لاننا
قلنا لا
للاغتيال
السياسي.
قلنا لا
للاغتيال
السياسي
عندما بدأ
التمديد (لعهد
الرئيس
لحود) وفرض
التمديد،
ولن نقبل
بأن يكون
من حرروا
الجنوب
متراسا
لغير
لبنان.
لبنان
اولا. اما
ان يكونوا
متراسا
للنظام
السوري،
فلا. و لا
ايضا
لاطماع
لغير
النظام
السوري من
خلفه.
نعرف
بعضنا
جيدا في
البلد،
كفانا
مزايدة،
يوم مزارع
شبعا، يوم
منطقة
شبعا الخ ...
فليتفضلوا،
المنطقة
واسعة "قد
ما بدّن"،
ومن ثم اذا
قال احدهم
انه يريد
ان يزيل
اسرائيل،
حسنا،
ولكن
عندئذ
فليتذكر
انه سيمحو
العرب
واليهود
معا ولا
يعود هناك
شيء اسمه
فلسطين،
او حق
فلسطيني.
لماذا هذه
المزايدة؟
فليسمحوا
لنا، "تخينة
شوي".
جميلة
المزايدة
من بعيد،
ونحن ندفع
الثمن.
سنصمد
اليس كذلك؟".
"احتياط
من
السيارات
المفخخة"
وامام
المئات من
ابناء
بلدة
بيصور
حملوا
الصور
والاعلام،
وتقدموا
على وقع
الاناشيد
الوطنية
المناوئة
للنظام
السوري،
قال: "يبدو
ان لبعضهم
ذاكرة
قصيرة او
يفتقر الى
الذاكرة.
لولا
تضحيات
بيصور،
لما فتحت
طريق
الجنوب
امام
المقاومة
الوطنية
والاسلامية،
ولولا حصن
بيصور
وعيتات
آنذاك
وسوق
الغرب،
لما فتحت
الطريق من
اجل تحرير
الجنوب.
لنا
الاولوية
والاحقية
في ان نقرر
قبل غيرنا
مصلحة
لبنان.
كانت
بندقيتنا
وطنية
لبنانية،
ولن نقبل
بان تكون
اليوم
البنادق
التي لا
تزال
موجودة
غير
لبنانية.
الجنوب
تحرر،
والقرار
425طبقا،
وكفانا
مواربة او
"زوربة"
واستخدام
كلمات
مطاطة،
اما منطقة
شبعا وهي
عريضة جدا،
وتعني
الجولان،
اما مزارع
شبعا التي
فليست
لبنانية.
لن نقبل
بكلمة
اضافية في
ما يسمى
اتفاق
تجري او
محاولات
اتفاقات،
الا ما ورد
في البيان
الوزاري.
والبيان
الوزاري
واضح جدا،
وهو الذي
وافقت
عليه "امل"
و"حزب
الله"
ووافقا
على
الكلام
نفسه
تقريبا في
حكومة
نجيب
ميقاتي.
ماذا جرى
حتى خرجوا
(الوزراء
الشيعة من
الحكومة)
عندما
طرحنا
قضية
المحكمة
الدولية
وتوسيع
التحقيق؟
عندما
طرحنا ذلك،
كنا نعلم
ان حاكم
الشام لن
يقبل
بالمحكمة
الدولية،
لسبب بسيط
هو انه اذا
قبل
بالمحكمة
الدولية،
فسيضطر
الى
مواجهة
احد اركان
نظامه
السابق
خدام
وغيره،
وسيدعى
الى
الاستجواب،
نعلم هذا.
لذلك لا
يريد
محكمة
دولية،
ولا
يريدون
توسيع
التحقيق.
ونحن على
يقين من
ذلك،
ووردتنا
آنذك
معلومات.
من
اجل
المصلحة
الوطنية،
قلنا
يومذاك
للشهيد
الحي
مروان
حماده،
فلنحصر
التحقيق
في جريمة
اغتيال
رفيق
الحريري.
ولكن
نعتقد
ونؤكد ان
العصابة
نفسها او
الجهاز
الذي حاول
اغتيال
مروان (حماده)
اغتال
الحريري
ورفاقه.
وبالامس
اغتال
جبران
تويني،
لان هذه
السرعة
والدقة في
التنفيذ
معناهما
شيء واحد
فقط ان
هناك جزرا
امنية
فيها
احتياط من
السيارات
المفخخة،
وان هناك
جهاز رصد
قويا جدا
يرصد
احرار
لبنان
ويحاول
اغتيالهم
او
يغتالهم
الواحد
تلو الاخر،
ولا
تستطيع
الدولة ان
تدقق او
تستجوب
بعضهم في
مناطق من
الجزر
الامنية.
الامر
واضح.
يريدون ان
يعودوا،
اهلا
وسهلا على
قاعدة
البيان
الوزاري
الواضح،
في تأكيد
الحكومة
اللبنانية
التمسك
باحترام
القانون
الدولي
وحسن
العلاقة
بالشرعية
الدولية
واحترام
قراراتها،
وذلك في
اطار
السيادة
والتضامن
والوحدة
الوطنية،
وكذلك في
اطار
اطلاق
حوار
داخلي
لبناني
بهدف
الوصول
الى توافق
وطني يقوم
على تعزيز
الوحدة
الوطنية.
وخارج
البيان
الوزاري،
لن نقبل
بكلمة،
وهذا اساس
الموقف.
ومن حقنا
ان
نطالبهم
بتوضيح
موقفهم من
المحكمة
الدولية،
وقد قام
لبنان بكل
واجباته،
ولا
يزايدن
احد على
احد. قمنا
بواجباتنا
الوطنية
والقومية
ويحق لنا
ولكم
ولابنائنا
واحفادنا
ان يعيشوا
احرارا،
ولا نريد
ان نكون
ضمن محور
يبدأ من
البحر
الابيض
المتوسط
لينتهي في
طهران.
الجمهورية
الاسلامية
(الايرانية)
دولة كبرى
فيها
امكانات
هائلة
افادت من
احتلال
العراق
وقامت بما
قامت به
ولا مانع
لدينا. نحن
احرار
ونشكر لها
اذ ساعدت
في مرحلة
معينة في
تحرير
الجنوب،
ولكن كفى.
الجنوب
تحرر،
والقرارات
الدولية
طبقت، ولا
نريد ان
نكون هنا
متراسا
للمفاعل
النووي في
مكان ما
هناك.
الموضوع
واضح ولا
يحتاج الى
تفسيرات
اكثر".
وعن
موضوع
نظام بشار
الاسد،
قال ان "الامر
يعود الى
المعارضة
السورية
في الداخل
والخارج.
وطالما
يستبد هذا
النظام
شعبه
وشعبنا،
فلن يكون
لنا سلام
وهدوء
واستقرار.
لا مشكلة
بيننا
وبين
الشعب
السوري او
بين الذين
نقدر
تضحياتهم،
الجندي
العربي
السوري.
المشكلة
مع النظام،
ويعود
القرار
الى
المعارضة (السورية).
ولن يكون
لنا سلام
واستقرار
في ظل وجود
هذه
المافيا
المتحكمة
في مقدرات
الشعب
السوري
والتي
تغتال في
سوريا.
اغتالوا (اللواء
الركن)
غازي
كنعان،
واغتالوا
في لبنان،
واوصلوا
احد اركان
سوريا
الكبار
الذي
نعرفه وهو
خدام، الى
الخروج عن
الصمت.
اللعبة
واضحة
ومكشوفة،
ولكن
السؤال
اليوم لمن
يملكون
البندقية:
شكرا لكم،
تحرر
الجنوب،
انما
ولاؤكم
لمن؟
للبنان ام
للغير؟
هذا هو
السؤال".
كذلك،
استقبل
جنبلاط
وفدا من
دميت
الشوف قال
امامه: "ليس
عيبا ان
نقول اننا
لبنانيون
وفي ان
نحمل
العلم
اللبناني.
قمنا بكل
واجباتنا
الوطنية
والقومية.
اما
الولاء
لغير
لبنان،
فيعني
ادخال
لبنان
محورا
مشبوها،
ونرى ماذا
يفعل
النظام
السوري
الحالي
الذي تركه
احد
اركانه
الكبار
بعدما يئس
منه،
باللبنانيين
وحتى
بالسوريين.
ويعود الى
المعارضة
السورية
كيف تريد،
وهذا شأن
سوري
داخلي،
ولكن يحق
لنا ان
نقول انه
لن يكون
هناك امان
واطمئنان
في لبنان،
طالما ان
هذا
النظام
يستفحل
اجراما
واغتيالا.
ولذلك،
وحماية
لنا
وللاحرار،
طالبنا
ونطالب،
بالمحكمة
الدولية.
اما ان
يعطل
الآخرون
المحكمة
الدولية،
فهذا امر
مرفوض،
واما ان
يقولوا
لنا انه لا
بد من
تحرير
مزارع
شبعا او
منطقة
شبعا،
والى الآن
لم تثبت
الحكومة
السورية
انها
لبنانية...
اما منطقة
شبعا
فكلمة
مطاطة تصل
الى
الجولان.
وغدا
يقولون
لنا في
البداية
كنا مزارع
شبعا،
تلال
كفرشوبا،
وغدا
القرى
السبع
وبعدها
فلسطين. لا
مانع لدي،
ولكن
لتفتح كل
الجبهات.
لماذا
يبقى
الشعب
اللبناني
وحده اسير
هذه
المعادلة؟
هذا
السؤال
المطروح
على
حلفائنا
بالامس،
ونتمنى ان
يبقوا
حلفاءنا
دائما في "حزب
الله" و"امل".
وفي البلد،
لا اكثرية
واقلية.
قال احدهم
ان
الاكثرية
العددية
تقرر، لا
الاقليات.
لا،
فليسمح لي.
في البلد،
كل واحد
منا حرّ في
ان يتكلم.
واذا كان
بعضهم
يملك
سلاحا،
وباسم هذا
السلاح
يتحدث
بالعددية،
فنقول له
ان كلمتنا
الحرة
اقوى
بكثير من
سلاحك،
اقوى
بكثير".
كذلك،
غصت
الباحة
الداخلية
للقصر
بوفد شعبي
من بلدة
كفرقوق من
البقاع
الغربي،
وقال لهم
جنبلاط:"شكرا
لكم هذا
التأييد،
لكن
قضيتنا
ليست
الولاء
لشخص وليد
جنبلاط او
الحزب
التقدمي
الاشتراكي.
قضيتنا
اشمل
واكبر
بكثير،
وهي قضية
الولاء
للبنان.
لذلك،
فلنحمل
دائما
العلم
اللبناني
اولا
واخيرا و(لننشد)
النشيد
الوطني
اللبناني.
الولاء
للبنان
الذي قام
بكل
واجباته
من كفرقوق
ال البقاع
الغربي
الى الجبل
والجنوب،
بكل
واجباته
الوطنية
والعربية.
لستم في
حاجة
ولسنا
ايضا في
حاجة الى
شهادة احد.
قافلة
المناضلين
انطلقت
من عندكم،
من كفرقوق،
من كامد
اللوز، من
مشغرة.
وتحرر
لبنان من
الاحتلال
الاسرائيلي
وتصالح.
"صبرنا
طويل"
نعم
تمت
المصالحة
من خلال
الزيارة
التاريخية
للبطريرك (الماروني
الكاردينال
مار نصر
الله بطرس)
صفير
للشوف
والمختارة
عام 2001.
تصالحنا
وتحررنا
واصبحنا
يدا واحدة.
نسأل فحسب
البعض
الذي يريد
استكمال
التحرير:
أي تحرير؟
لماذا
يبقى
لبنان
وحده اسير
هذه
المعادلة؟
مزارع
شبعا ليست
لبنانية،
ولن
يعطينا
النظام
السوري صك
ملكيتها.
وان يقال
اننا لا
نستطيع ان
نرسم
الحدود في
ظل التوتر،
فهذا امر
سخيف، اذ
سبق ان
رسموا
الحدود مع
الاردن،
ونسي
بعضهم
سنجق
الاسكندرون،"راح".
لماذا
تبقى
مزارع
شبعا
وحدها لا
لبنانية
ولا سورية؟
من اجل
المزايدة
باسم
القومية،
باسم
النضال ضد
الصهيونية.
مزارع
شبعا ليست
لبنانية.
لقد
تصالحنا،
تحررنا،
ونريد
العيش
بكرامة
فحسب،
ونريد
صداقة
الشعب
السوري.
اما
النظام
السوري
فلا.
والمعارضة
السورية
في الداخل
تقرر ماذا
تفعل.
سمعنا
بيان دمشق
والمعارضة
السورية
في الخارج،
وسمعنا
احد اركان
المعارضة
نائب
الرئيس
السابق
عبد
الحليم
خدام. كان
واضحا،
ونريد
فحسب شيئا
من حقيقة
هذا
المسلسل
الاجرامي
الذي بدأ
بمحاولة
اغتيال
مروان(حماده)،
واستشهاد
غازي ابو
كروم،
والى
بالامس
جبران
تويني،
مرورا
بقافلة
الشهداء
وعلى
رأسهم
رفيق
الحريري.
اذا
كانوا
يريدون
فعلا
الحقيقة،
فلماذا
يتهربون
من
المحكمة
الدولية؟
ولماذا
يتهربون
من توسيع
التحقيق؟
لماذا؟
هذا سؤال.
قضية شبعا
ومنطقة
شبعا
ومزارع
شبعا كما
تجري
اليوم
المناقشة
من هنا
وهناك في
جدة
ولبنان،
لست ادري.
لا علاقة
لها
بالموضوع
الاساس.
تركوا
جلسات
مجلس
الوزراء
تهربا من
الموافقة
على
المحكمة
الدولية،
لانها
وحدها
والقانون
الدولي
يستطيعان
جلب
المجرمين
في النظام
السوري،
ايا
يكونوا،
وبصرف
النظر عن
التسميات،
الى
المحاكمة.
لا اكثر
ولا اقل.
واذا كان
ضميرهم
مرتاحا
ويريدون
الحقيقة،
فليتفضلوا
ويعودوا
على قاعدة
الموافقة
على
المحكمة
الدولية.
اما
المزايدات
في شبعا
ومزارع
شبعا، وقد
ادخل
اليوم
تعبير
جديد هو
منطقة
شبعا،
منطقة
واسعة جدا،
ونصل غدا
الى القرى
السبع
والجولان
فلا نقبل
بها.
تركوا
على اساس
رفضهم او
اعتراضهم
على
المحكمة
الدولية
وتوسيع
التحقيق.
المرتاح
الضمير لا
اتصور الا
ان يعود
الى هذه
القاعدة.
يقول
بعضهم لا
نريد
تعيينات
امنية قد
تطعن
المقاومة
في الظهر.
عظيم،
نقول لهم
ان من حقكم
ان
تحافظوا
على امنكم،
وامنكم
مؤمن
وامكاناتكم
هائلة في
التدريب
والسلاح
والمال من
ا |