HOME

 

تويني: مقبلون على تغييرات جذرية ولا أعرف لماذا ينفي جنبلاط التهديدات

اكد النائب جبران تويني انه توجه الى باريس بعدما تلقى تهديدات وتبين له ان اسمه مدرج في لائحة تضم اسماء لاشخاص معرضين للاغتيال. وشدد على ضرورة توحيد كلمة المعارضة في هذه المرحلة الدقيقة التي "تبشر بتغيير جذري".

وقال في حديث الى "المؤسسة اللبنانية للارسال": "لقد حضرت الى باريس لاجراء فحوص طبية، وفي المناسبة التقيت الاشخاص الذين لم نستطع رؤيتهم في بيروت، لاسباب امنية وهم مهددون ومن الافضل الا يعودوا الى بيروت وان يعطوا الذين يريدون خربطة الاوضاع في لبنان اي هدية مجانية".

وسئل ما مدى صحة التهديدات التي تلقاها فقال: "لقد اثرت هذا الحديث بعدما كتبت رندة تقي الدين في جريدة "الحياة" مقالا اشارت فيه الى وجود لوائح باسماء بينها اسمي. وعلى هذا الاساس عندما سئلت عن الموضوع لم انف الخبر وانا اطلعت على لائحة تتضمن اسمي".

واضاف: "انها ليست المرة الاولى يتعرض اللبنانيون لتهديد وضغوط. الشعب اللبناني عاش ثلاثين سنة مهددا في وجوده وبلده. لذلك لو اردنا ترك لبنان لكنا قمنا بذلك منذ زمن وليس بعدما رحل الجيش السوري عن اراضيه واصبح بلدا مستقلا وليس عندما يكون لبنان على طريق استعادة عافيته".

وقيل له ان النائب وليد جنبلاط نفى وجود هذه اللوائح اجاب: "جنبلاط قال اكثر من مرة انه مهدد وانه على رأس اللائحة. فلماذا ينفي ذلك الآن؟ هذا شأنه. وهذه ليست المرة الاولى يقول جنبلاط شيئا ثم يعود وينفيه ويعود ويقول عكسه. يجب ان نعتاد تصرفاته وهي لم تعد تفاجئنا. واريد ان اؤكد وجود اللائحة التي ورد فيها اسمي وهناك الكثير من الاشخاص اطلعوا عليها ومنهم جنبلاط نفسه. ولكن المشكلة ليست في وجود اللائحة او عدمه. القضية هي اننا في لبنان مقبلون على مرحلة دقيقة ومهمة جدا، وضروري ان توحد المعارضة صفوفها ولا تضيع في متاهات وجود لائحة او عدم وجودها، وذلك لمواجهة المرحلة المقبلة على تغييرات جذرية داخليا وخصوصا في ما يتعلق برأس الحكم. لدينا مشكلة اخرى اليوم هي ان رئيس الجمهورية العماد اميل لحود يغطي قائد الحرس الجمهوري العميد مصطفى حمدان الذي وصفه بانه اكثر الضباط كفاية".

وقال: "كنت اتمنى على الرئيس لحود ان يناقش مع الوفد الاميركي مستقبل لبنان ودوره اقليميا لا ان يضيع وقته في الدفاع عن حمدان".