|
جنبلاط.. «لا يقوّص» هذه الأيام وعن سرّ العلاقة مع رئيس حزب التقدمي التي يسودها الهدوء يضحك عون «الهدوء مرده لأنه لا يقوّص علينا اليوم وعندما «قوّص» علينا في السابق لم نرد عليه. وهذه العلاقة ستبقى هادئة اما اذا حدثت «فرقعة» من جهته فستكون فرقعة من جهة واحدة. يبدو ان وليد جنبلاط يحب الفيديرالية وربما هو يريد من كلامه عن البطريرك هذا ان يفتح حواراً حول هذا الموضوع فأسلوبه الهجومي يكون عادة يفتح باباً للحديث فعندما يريد ان يفتح حديثاً مع احد يهاجمه، وعلى ما اعتقد فان فكرة فيديرالي لا تزعجه لذلك هو هاجم الموضوع مباشرة لكي يفتح باب الحديث عنه، وليردد الناس «جحا كسر الجرّة للناس تحكي فيه». وبالنسبة الى تأليف الجبهة العريضة قال «يجب ان تتمخض الظروف اكثر من اجل تأليف جبهة سياسية لان تأليفها لا يكون ارتجالياً، ويجب ان تكون لها اهداف سياسية واضحة مثلما كنت اسعى قبل الانتخابات ليكون هناك برنامج سياسي للمعارضة وهذا ما لم يحصل وهو الذي اوصلنا الى «التخبيص» الحاصل في الحكم.. وأنا أحب ان «اعمر على صخر» والبناء على صخر يحتاج الى الوقت، فالمهم ان نصل الى تفاهم واسس معينة وليس فقط تجميع الاشخاص». وفي شأن الحوار مع امين عام حزب الله قال «لا نزال نؤمن له ظروف النجاح لأن مثل هذا اللقاء يجب ان ينتهي بشيء مهم. والجو اليوم لا يزال ملبداً بالمزايدات والمتدخلين وعددهم كبير جداً. |