HOME

 

العماد عون زار البطريرك صفير وتداول معه في التطورات العامة: نريد رئيسا يؤمن المشاركة الحقيقية في الحكم لا رئيسا صوريا

tayyar.org

30 اذار 2006

استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، بعد ظهر اليوم، في الصرح البطريركي في بكركي، النائب العماد ميشال عون، وعرض معه على مدى ثلثي الساعة الأوضاع العامة والتطورات على الساحة الداخلية.

وبعد اللقاء، سئل النائب عون عن مناسبة الزيارة فقال: "الزيارة دورية تباحثنا خلالها في الاوضاع العامة اللبنانية وكل ما يؤثر على الوضع في لبنان. وفي كل مرة، نتزود بنصائح البطريرك صفير، وهي في الواقع أمنيات بأن نركز جهودنا على تأمين استقرار لبنان ومدى مساهمتنا في تأمين الاستقرار الامني والاقتصادي والسياسي، وهي أمور اساسية لإبقاء اللبنانيين في ارض الوطن".

وردا على سؤال عن انتقال السجال اللبناني إلى الساحة العربية، قال: "من المؤسف أن يكون انتقل السجال الى الخارج، وفي إمكاننا أن نبحثه على طاولة الحوار. لن أعلق أكثر، وإنما سأنتظر الاثنين لنتلاقى ونتباحث في هذا الامر لان كل تعليق متسرع حول الموضوع من شأنه اشعال النار، ونحن نريد إطفاءها".

وعن انسحاب وزراء "14 آذار" من الجلسة الحكومية، قال: "عرفنا للتو بهذا الامر، ومن المعروف أنه سيولد احتكاكا نتيجة ما حصل في الخرطوم، ونأمل في أن نتمكن من إحاطة هذه الازمة بعد الاطلاع على خلفياتها بالاستماع الى وجهات نظر المعنيين".

سئل: هل تباحثتم في الملف الرئاسي مع البطريرك صفير؟ أجاب: "يعلم البطريرك صفير بأنني مرشح، وليس لمجرد أن أزوره لأطلب تأييده أنه سيؤيدني أو لا يؤيدني، لا يطرح هذا الموضوع من جهتي، وإذا كان لدى البطريرك صفير ما يعلنه فسيعلنه". سئل: هل تعتقد بأن الملف الرئاسي سينتهي في آخر نيسان؟ أجاب: "هذا أفضل من أن يكون في الأول من نيسان".

سئل: ماذا تتوقع؟ هل سيطوى هذا الملف؟ أجاب: "كل موضوع اذا طرح وفق معايير ومقاييس ليس أسهل من حله، لكن عندما يكون هناك حاجز يخفي مصالح فردية وفئوية من المؤكد أنها ستتعقد". وأبدى النائب عون استعداده ل"حل الموضوع خلال 24 ساعة شرط أن يضعوا معايير ومقاييس لحل هذا الموضوع، ونحن سنقبل بأي حل تنطبق عليه هذه المعايير". سئل: ما هي المعايير التي تريدونها؟ أجاب: "نريد رئيسا يؤمن المشاركة الحقيقية في الحكم، لا رئيسا صوريا، ويملك دعما شعبيا يوازي لبقية من يشكل مثلث السلطة أي رئاسة الحكومة ورئاسة مجلس النواب ورئاسة الجمهورية، فضلا عن العلم والثقافة، وهذه الامور لا يمكن لأي مرشح ان يكون متمتعا بها".

سئل: هل نفهم من ذلك أن هذه المواصفات لا تنطبق سوى عليكم؟ أجاب: "من قال ذلك، انا مرشح ولست انا من يسأل في الامر، وانما اسألوا غيري عني ولا تسألوني عن نفسي". أضاف: "هناك مثل يقول: "لو اشتريت الأمر بما يساوي فعليا وتبيعه بقدر ما يقدر نفسه ستصبح مليارديرا في نهار واحد". قيل له: التوافق حول اسمك يتقدم خطوة خطوة كما قال النائب ميشال المر: أجاب ضاحكا: "لا أملك دفتر حسابات". وعن جولة عربية يعتزم القيام بها، قال: "سألبي دعوة وجهت إلي الى قطر، وهناك دعوات الى دول عربية اخرى سألبيها في أوقات اخرى".

سئل: هل ستشتغل رئاسيات في هذه الزيارات؟ أجاب: "لماذا خلط الامور، لا علاقة للرئاسيات في الامر، فالرئاسيات تبحث في لبنان عبر مجلس النواب اللبناني".